ماشاء الله تبارك الله ماشاء الله لاقوة الا بالله , اللهم اني اسالك الهدى والتقى والعفاف والغنى

اشترك علي صفحتنا الرسمية علي اليوتيوب

السبت، 18 فبراير، 2012

أعمال الملائكة (9) اختصام ملائكة الرحمة وملائكة العذاب في التائب من القتل

عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه أن نبي الله صلى الله عليه وسلم قال : ( كان فيمن كان قبلكم رجل قتل تسعة وتسعين نفسا فسـأل عن أعلم أهل الأرض فَدُلَّ على راهب , فأتاه فقال : إنه قتل تسعة وتسعين نفسا فهل لي من توبة ؟ فقال : لا , فقتله , فكمّل به مائة ,, ثم سـأل عن أعلم أهل الأرض فدل على رجل عالم , فقال : إنه قتل مائة نفس . فهل لي من توبة ؟ فقال : نعم ,, ومن يحول بينه وبين التوبة ؟ انطلق إلى أرض كذا وكذا فإن بها أناسـاً يعبدون الله فاعبد الله معهم ,, ولا ترجع إلى أرضك فإنها أرض ســوء ,, فانطلق حتى نصف الطريق أتاه ملك الموت ,, فاختصمت فيه ملائكة الرحمة وملائكة العذاب فقالت ملائكة الرحمة : جاء تائبا مقبلا إلى الله , وقالت ملائكة العذاب : إنه لم يعمل خيرا قط .. فأتاهم ملك في صورة آدمي فجعلوه بينهم ,, فقال : قيسـوا ما بين الأرضين فإلى أيتهما كان أدنى فهو له ,, فقاسوه فوجدوه أدنى إلى الأرض الـتي أراد فــقــبــضــتــه مــلائــكـــة الــرحــمـــة )
قال الحافظ ابن حجر : " في الحديث مشروعية التوبة من جميع الكبائر حتى من قتل الأنفس , ويحمل على أن الله تعالى إذا قبل توبة القاتل تكفل برضا خصمه , وفيه أن المفتي قد يجيب بالخطأ ,, وغفل من زعم أنه إنما قتل الأخير على سبيل التأويل لكونه أفتاه بغير علم ,, لأن السياق يقتضي أنه كان غير عالم بالحكم حتى استمر يستفتي ,, وأن الذي أفتاه استبعد أن تصح توبته بعد قتله لمن ذكر أنه قتله بغير حق ,, وأنه إنما قتله بناء على العمل بفتواه ,, لأن ذلك اقتضى عنده ألا نجاة له فيئس من الرحمة ,, ثم تداركه الله فندم على ما صنع فرجع يسـأل ,, وفيه إشارة إلى قلة فطنة الراهب ,, لأنه كان من حقه التحرر ممن اجترأ على القتل حتى صار له عادة بألا يواجهه بخلاف مراده وأن يستعمل معه المعاريض مداراة عن نفسه ,, هذا ولو كان الحكم عنده صريحا في عدم قبول توبة القاتل فضلا عن أن الحكم لم يكن عنده إلا مظنونا , وفيه أن الملائكة الموكلين ببني آدم يختلف اجتهادهم في حقهم بالنسبة إلى من يكتبونه مطيعا أو عاصيا , وأنهم يختصمون في ذلك حتى يقضي الله بينهم , وفيه فضل التحول من الأرض التي يصيب الإنسان فيها إلى المعصية لما يغلب بحكم العادة على مثل ذلك إما لتذكرة أفعاله الصادرة قبل ذلك والفتنة بها وإما لوجود من كان يعينه على ذلك ويحضه عليه "
وقال النووي : " وأما قياس الملائكة ما بين القريتين وحكم الملك الذي جعلوه بينهم بذلك فهذا محمول على أن الله تعالى أمرهم عند اشتباه أمره عليهم واختلافهم فيهأن يحكموا رجلا ممن يمر بهم فمرَّ الملك في صورة رجل فحكم بذلك "

أعمال الملائكة (1) الملائكة تقاتل مع المسلمين في غزوة بدر

أعمال الملائكة (2) الملائكة تذكر اهل الخير بأفعالهم

أعمال الملائكة (3) الملائكة تغسل آدم عليه السلام بعد موته

أعمال الملائكة (4) الملائكة الذين حملوا التابوت

أعمال الملائكة (5) نزول عيسى عليه السلام في آخر الزمان واضعاً كفيه على أجنحة ملكين

أعمال الملائكة (6) الملائكة تنزل عند قراءة القرآن

أعمال الملائكة (7) قتال جبريل وميكائيل عن النبي صلى الله عليه وسلم يوم أحد


أعمال الملائكة (8) موسى عليه السلام يفقأ عين ملك الموت

 

 
شارك الموضوع مع اصدقائك علي :

اشترك علي صفحتنا الرسمية علي اليوتيوب