ماشاء الله تبارك الله ماشاء الله لاقوة الا بالله , اللهم اني اسالك الهدى والتقى والعفاف والغنى

اشترك علي صفحتنا الرسمية علي اليوتيوب

الأربعاء، 20 أكتوبر، 2010

نــعــمــة الــقــرآن

بسم الله الرحمن الرحيم

القرآن كتاب الله للبشرية ...
كلام الله يخاطب به عباده المؤمنين فيزدادون إيمانا
ويخاطب به عقول الكفار فيكبتهم ويعجزهم..
ويخاطب به المنافقين فيخوفهم ويكشف سرهم
وعلانيتهم...
ويخاطب به أرباب المعاصي فتهتز فيهم جذوة الإيمان التي قاربت
على الانطفاء ..
فيستغفرون وويتراجعون ويهجرون طريق الضلال..

القرآن...هدية الله لعباده...
كنز ثمين يقبع في أدراج منازلنا الجميلة المليئة بكل مباهج الحياة والرفاهية...

هجره من هجره .
.فهجرته السعادة ...
رغم المال والجاه والسلطان..
أخذه من أخذه ...
فسكنته السعادة
رغم الفقر وضيق الحال وهموم الحياة..
من تمسك به عز...
ومن تركه ذل...
هو واحة السالكين يقفون عليها كلما أضناهم المسير
وأتعبهم الترحال...
يشربون من ماء الواحة ومن غيره لايرتوون ..
يأكلون من ثمر
نخيلها ...
وإن تركوها ماتوا من الجوع...
فهذا مثل المؤمنين في دنيا التعب والكبد....
كيف لهم أن يعيشوا بدونه وهو منهجهم
ودواؤهم ...وملاذهم..
كالمريض ..يعاني من المرض زمنا طويلا..ثم يذهب للطبيب ليصف له دواءا
ثم يترك الدواء جانبا ..
ويظل يشكو من المرض ويتأوه منه
أيعد في هذه الحالة عاقلا..
ولما يترك دواءه وهو بجانبه؟
..ويفضل أن يتحمل
مرار ة الألم وذل المرض على أخذ دواء يعالجه ويريحه من آلامه..
فهذه حالنا والله مع القرآن فنحن مرضى بالذنوب...
وإن لم نحس بخطورة المرض!!
فهي تستشري في حياتنا ..
لتبدأ بجوارحنا
ثم تتسلل إلى قلوبنا لتنكت فيها نكتة سوداء
تتزايد مع الزمن
حتى يتمكن منها المرض
فلا تنصر حقا
ولا تنكر باطلا..
الذنوب تحطم أفراحنا
ويتولد منها الهم والغم وضيق الصدر..
وتاخر الرزق
والانكسار والمهانة والذل...
والخوف وعدم الإحساس بالسلام..
كيف لا ونحن بعيدون عن المنهج...
نعم كتاب الله هو المنهج..
آية واحدة من كتاب الله نقرأها بخشوع نتدبرها..
نعيش داخلها..
نطبقها في حياتنا ..
تغير دنيانا كلها..
نرى ذلك في أخلاقنا وأولادنا وزوجاتنا
وأرزاقنا..
وأذكر أن الشيخ الشعراوي رحمه الله قال في إحدى دروسه
ماذا لو جربنا أن نطبق كل كلمة في كتاب الله
على حياتنا أسبوعا كاملا...
تخيلوا معي كيف سيكون للحياة طعم آخر
ونكهة مميزة..
فكأنكم تسمعون الوحي لأول مرة...
وكأنكم جلستم إلى رسول الله عليه الصلاة والسلام ساعة نزول الآيات
ثم هرعتم بها إلى بيوتكم فأخبرتم أهل البيت
وسارعتم بمعرفة التفسير وتطبيق الأمر
والامتناع عن النهي..
أي سعادة تلك تكتنفك وتسكن في بيتك..
لن نذكر ذلك من قبيل التجربة
فقد أمرنا الله بذلك أمرا ونحن من ابتعدنا عن الطريق
ولو سلكناه بيقين لانصلحت أحوالنا وأحوال أمتنا..
ولنتعاهد أن نقرأ في التفسير ولو صفحة واحدة...فوالله لآية نقرأها ثم نفهمها ونطبقها
ومن ثمة نبلغها لغيرنا ..خير لنا من الدنيا ومافيها..
خذوها مني نصيحة...قراءة القران وحده دون تفسير لاتفتح أبواب قلوبنا المغلقة
ولاتؤثر في قلوبنا التي غطى عليها الصدأ..
إن لحياتنا نمطا دنيويا بحتا يجعلنا نبتعد
عن طريق الحق مرار وتكرارا..

وللشهوات من دنيانا نصيب
والشبهات تباغتنا من كل جانب...
ولن نستطيع مواجهتها إلا إذا تدبرنا كتاب الله
وتفهمنا معانيه..
هذه الكلمات ..
دعوة لاستشعار نعمة الله التي هي كتاب الله بقراءة تفسيره وتبليغ العلم لغيرنا ...
واسأل الله أن نكون من حملة كتابه ...علما وعملا وفهما
شارك الموضوع مع اصدقائك علي :

اشترك علي صفحتنا الرسمية علي اليوتيوب